|

واشنطن تنشئ سرباً كاملاً من مقاتلات إف-22 بقاعدة جنوب إسرائيل في انتشار عسكري غير مسبوق

الكاتب : الحدث 2026-02-26 01:04:44

كشفت هيئة البث العبرية أن المعلومات التي نُشرت سابقاً حول هبوط مقاتلات الشبح الأمريكية من طراز "إف-22" في إسرائيل، ضمن استعدادات واشنطن لاحتمال شن هجوم على إيران، كانت منقوصة ولم تُظهر حجم التواجد العسكري الأمريكي الكامل.

وأوضحت الهيئة أنه تبيّن أن الأمر لا يقتصر على وصول الطائرات فقط، إذ أنشأت الولايات المتحدة سرباً كاملاً من مقاتلات "إف-22" في إحدى قواعد سلاح الجو الإسرائيلي جنوب البلاد.

ووُصف هذا الانتشار بأنه غير مألوف خارج حدود الولايات المتحدة، ويهدف إلى منح القوات الأمريكية قدرات قتالية وتكنولوجية لا تتوافر إلا في هذا الطراز من المقاتلات الشبحية.

وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وصلت إلى القاعدة الجوية نفسها في الجنوب طائرات نقل، وطائرات تزويد بالوقود جواً، إضافة إلى طائرة ركاب، وهي طائرات يستخدمها الجيش الأمريكي لنقل الجنود إلى مناطق مختلفة حول العالم، بينهم على ما يبدو فنيون وطاقم صيانة ومسؤولون عن التسليح والعمليات، يفترض أن يوفروا الغطاء الجوي والدعم التشغيلي لسرب المقاتلات.

وأفادت هيئة البث بأن قائد سلاح الجو الإسرائيلي، تومر بار، زار موقع الانتشار اليوم، في إشارة إلى المتابعة المباشرة من جانب القيادة العسكرية الإسرائيلية.

ولفتت إلى أن تل أبيب ترفض التعليق رسمياً على وصول سرب مقاتلات "إف-22"، إلا أن مصدراً في القيادة المركزية الأمريكية أكد في تصريح للهيئة العبرية تفاصيل الانتشار.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد حشد واشنطن مجموعة بحرية ضاربة وعدداً كبيراً من المقاتلات الحديثة في منطقة الشرق الأوسط قرب الحدود الإيرانية.

وفي سياق موازٍ، دعا الرئيس الأمريكي إلى التوصل إلى اتفاق قبل المحادثات المرتقبة بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين، محذراً من أن فشل المفاوضات سيكون "يوماً سيئاً للغاية" بالنسبة لطهران.

وشدد الرئيس الأمريكي على أنه صاحب القرار في هذا الملف، وأنه يفضّل الوصول إلى اتفاق، لكنه حذّر من أن عدم تحقيق ذلك سيجعل اليوم سيئاً على إيران وعلى شعبها أيضاً.

من جانبها، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أبدت للرئيس دونالد ترامب مخاوف جدية من تداعيات أي حملة عسكرية موسعة ضد إيران.

وذكرت الصحيفة أن البنتاغون حذّر من أن الخطط المطروحة تحمل مخاطر جسيمة، مشيرة إلى أن القادة العسكريين يؤكدون أن السيناريوهات قيد الدراسة تنطوي على احتمالات وقوع خسائر في صفوف القوات الأمريكية وقوات الحلفاء، واستنزاف منظومات الدفاع الجوي، وإرهاق القوات على المدى الممتد.