|

مصادر تكشف سببي فشل مفاوضات واشنطن وطهران في إسلام آباد

الكاتب : الحدث 2026-04-12 09:00:34

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن المفاوضات التي عُقدت بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد فشلت؛ بسبب اختلاف وجهات النظر حول قضيتين مهمتين، دون أن يحدد طبيعتهما، مؤكداً أن ذلك «لم يفضِ إلى اتفاق».

ونقل موقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي عن مصدر مطلع على المحادثات، التي انطلقت السبت وانتهت صباح الأحد في العاصمة الباكستانية، أن الخلافين يتعلقان بمطالبة إيران بالسيطرة على مضيق هرمز، ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.

من جانبه، أعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، صباح الأحد، أن فريق التفاوض سيغادر باكستان بعد فشله في التوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم استمرار المحادثات لمدة 21 ساعة.

وأشار فانس إلى وجود «أوجه قصور في المحادثات»، موضحاً أن إيران «اختارت عدم قبول الشروط الأميركية»، وفي مقدمتها الالتزام بعدم تصنيع أسلحة نووية.

وأضاف نائب الرئيس الأميركي: «الخبر السيئ هو أننا لم نتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا خبر سيئ لإيران أكثر بكثير مما هو خبر سيئ للولايات المتحدة»، وتابع: «نعود إلى الولايات المتحدة من دون التوصل إلى اتفاق. أوضحنا تماماً ما هي خطوطنا الحمراء».

وأوضح فانس أنه تحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ست مرات خلال فترة المحادثات.

ووفقاً لـ«أكسيوس»، تواصل فريق التفاوض الأميركي خلال المباحثات مع وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ووزير الخزانة سكوت بيسنت، وقائد القيادة المركزية براد كوبر، في إطار التشاور حول مسار المحادثات.

وأشار الموقع إلى أنه لم يكن متوقعاً التوصل إلى اتفاق نهائي السبت، لكن الجانب الأميركي كان يأمل في تحقيق زخم كاف لمواصلة المفاوضات، حتى لو استدعى ذلك تمديد وقف إطلاق النار.

ولم تعكس تصريحات فانس المقتضبة قدراً كبيراً من التفاؤل، على الرغم من أنه لم يعلن صراحة انسحاب الولايات المتحدة من المسار التفاوضي.

وقال فانس: «نغادر من هنا بمقترح بسيط للغاية، وهو آلية للتفاهم، وهذا هو عرضنا الأخير والأفضل. سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه»