الوطن حين تصبح الأرض روحًا
بقلم - ساره عبدالله الزامل
الوطن انتماء، وروحٌ تمتد عروقها في أرضه؛ فإذا اجتثت منه ماتت وفنيت .
الوطن أم حاضنة لأرواح مواطنيها، وذاكرةٌ وحياة، وروحٌ تسكن الوجدان، وذكرياتٌ جميلة تختزنها الأيام.
الوطن ليس مجرد أرضٍ وحدود، وليس اسمًا نردده في المناسبات؛ الوطن هو البيت الأول، والشارع الذي حفظ خطواتنا، وذكرياتنا، ودفء الأماكن التي لا يشبهها مكان.
هو تاريخنا الذي نعتز به، وحاضرنا الذي نعيش تفاصيله، ومستقبل أبنائنا الذي نحلم أن يكون أكثر أمنًا وازدهارًا.
ليس الوطن كلمةً تقال ، ولا رايةً نرفعها في المناسبات فقط؛ الوطن شعورٌ يسكن القلب، وانتماءٌ يظهر في المواقف قبل الكلمات.
واليوم، ونحن نرى الوطن يعيش ظرفًا استثنائيًا، تتـصاعد فيه الأحداث من حوله وتطرق أبواب أمنه، ندرك أكثر من أي وقت مضى أن الوطن ليس مجرد أرضٍ نعيش عليها؛ بل أمانٌ نطمئن إليه، وبيت نحتمي به، وذاكرةٌ ننتمي إليها، ومستقبلٌ نحلم أن يكون أجمل لأبنائنا.
فالوطن حاضرٌ في وجدان أبنائه، وتظل وحدته وأمنه واستقراره قيمة راسخةً لا تتغير بتغير الظروف.
وفي وطننا السعودي، ولله الحمد، نستشعر عظيم نعمة الأمن والأمان، ونحمد الله على وطنٍ نعيش فيه مطمئنين، ونستودعه سبحانه أمنه وأهله ومستقبله.
وفي ظل قيادتنا الرشيدة، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، يبقى الوطن حاضرًا في قلوب أبنائه، وتبقى وحدته وأمنه واستقراره مسؤوليةً واعتزازًا وانتماء.
وفي الختام…
السعودية ليست مجرد وطنٍ نعيش فيه…
السعودية وطنٌ نعيش له.