|

محمد بن سلمان في عامه الأربعين قائد التحول وصانع المستقبل ..

الكاتب : الحدث 2025-08-29 05:21:33

بقلم / فاطمة محمد مبارك 
-------------------------------------
 يوم الأحد 31 أغسطس يدخل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، عامه الأربعين وقد رسم ملامح مرحلة تاريخية جديدة للمملكة، وضعت البلاد على خريطة العالم كقوة صاعدة برؤية واضحة وطموح لا يعرف المستحيل
، يقف الأمير الشاب اليوم وقد غدا أيقونة للتحول، وصانع لمستقبل تتجاوز ملامحه حدود الطموح إلى فضاءات الإنجاز.

منذ إعلان رؤية السعودية 2030، دشن ولي العهد أكبر مشروع للتحول الوطني في تاريخ المملكة، هدفه تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، وفتح آفاق جديدة في الاستثمار والسياحة والتقنية والابتكار.

وفي المجال الاقتصادي، عزز سموه مكانة المملكة عبر تطوير صندوق الاستثمارات العامة ليصبح واحداً من أضخم الصناديق السيادية في العالم، وأشرف على الطرح التاريخي لأسهم أرامكو الذي مثل أكبر اكتتاب في تاريخ الأسواق العالمية.

أما في المشاريع العملاقة، فقد أطلق سموه سلسلة من المبادرات غير المسبوقة مثل نيوم، مشروع البحر الأحمر، القدية، والدرعية، وهي مشاريع تُعيد صياغة مفهوم التنمية العمرانية والسياحية، وتفتح آفاقاً جديدة للأجيال القادمة.

ولم يغفل ولي العهد جانب تمكين المرأة، حيث أتيح لها حق قيادة السيارة، وتوسعت مشاركتها في سوق العمل والرياضة والأنشطة الاجتماعية، لتكون شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية.

وفي السياحة والترفيه، فتح الباب أمام العالم لاكتشاف المملكة عبر التأشيرات السياحية، وأطلق مواسم ثقافية ورياضية وفنية ضخمة مثل موسم الرياض وموسم جدة، مما عزز موقع السعودية كوجهة عالمية.

كما قاد سموه التحول الرقمي عبر الحكومة الإلكترونية وتبني الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة، وجعل المملكة في طليعة الدول المواكبة لعصر التقنية.

وفي مجال مكافحة الفساد، اتخذ خطوات جريئة لترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة، ما عزز ثقة المواطن والمستثمر في منظومة الدولة.

أما على الساحة الدولية، فقد برز دور المملكة في القضايا الإقليمية والعالمية، تُوّج ذلك باستضافة قمة العشرين (G20) في الرياض 2020، تأكيداً على ثقلها السياسي والاقتصادي.

ولم تتوقف الإصلاحات عند حدود الاقتصاد والسياسة، بل امتدت إلى الحياة الاجتماعية والثقافية عبر تحديث الأنظمة وتأسيس هيئات نوعية مثل هيئة الترفيه وهيئة الأفلام والموسيقى، مما فتح آفاقاً جديدة للإبداع السعودي.

وفي ميدان التنمية العسكرية، أطلق ولي العهد برامج لتوطين الصناعات الدفاعية، وأسس الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، ضمن توجه استراتيجي لتعزيز الاكتفاء الذاتي وبناء قدرات وطنية متقدمة.

صفوة القول ،، فى هذ اليوم يدخل الأمير محمد بن سلمان عامه الأربعين، وهو يحمل مشروع طموح يتجاوز حدود الزمن والمكان، ويقود المملكة نحو مستقبل يليق بتاريخها العريق ومكانتها العالمية، ورؤية تتجسد يوم بعد يوم ليصنع مع شعبه العصر السعودي المزدهر،كل عام وسمو ولي العهد بخير،وكل عام والوطن في نهضة ورفعة و مجد ..
(وختاماً) يقول الشاعر / عبدالله بن شلاّح المطيري :
يا أمير يا اللي من معزّي حلاياك 
‏ لك بيعةٍ منا وسمعٍ  وطاعه 
‏والرؤية اللي بالفخر خط يمناك
‏  يضفي علينا خيرها كل ساعه .