د. عبدالكريم السلمي "للحدث": الجلسات الحوارية في «هاكاثون هداية» توسّع مدارك المشاركين وتثري مسار الابتكار
جدة - سلطان السلمي
أكد الدكتور عبدالكريم السلمي، رئيس اللجنة الإعلامية بهاكثون هداية، "لصحيفة الحدث" أن اليوم الثاني من «هكاثون هداية» يمثل مرحلة متقدمة في رحلة الفرق المشاركة، خصوصًا بعد أن بدأت الأفكار في اليوم الأول تأخذ مسارًا أكثر وضوحًا، وأصبحت الفرق تعمل على تطوير مشاريعها وتحويلها إلى نماذج وحلول أكثر نضجًا.
وأوضح أن ما يميز اليوم الثاني هو التكامل بين الجانب التنافسي والجانب المعرفي، حيث لا تقتصر التجربة على العمل داخل الفرق، وإنما تمتد إلى الجلسات الحوارية التي تفتح مساحة للنقاش وتبادل الخبرات حول عدد من الموضوعات المرتبطة بالابتكار والتقنية وخدمة قاصدي الحرمين الشريفين.
وأشار إلى أن الجلسات الحوارية تمثل إضافة مهمة لبرنامج الهاكثون، لأنها تمنح المشاركين فرصة للاستماع إلى تجارب وخبرات متنوعة، والتعرف على رؤى مختلفة يمكن أن تساعدهم في إعادة النظر في بعض جوانب مشاريعهم وتطويرها بصورة أفضل.
وبيّن أن الابتكار الحقيقي يحتاج إلى بيئة معرفية متكاملة، فالفكرة التقنية مهما كانت متقدمة تحتاج إلى فهم عميق للاحتياج والسياق الذي ستعمل فيه، وهو ما تسعى الجلسات الحوارية إلى تعزيزه من خلال الحوار وتبادل المعرفة.
وأضاف أن اليوم الثاني يشهد مرحلة مهمة بالنسبة للفرق، إذ تبدأ المدة المتبقية للمنافسة في التضاؤل، ويصبح التركيز أكبر على جودة الحل، ووضوح الفكرة، وقابليتها للتطبيق، وقدرتها على تقديم قيمة حقيقية للمستفيد.
وأكد أن التحدي أمام المشاركين في هذه المرحلة هو تحقيق التوازن بين الابتكار وإمكانية التطبيق، بحيث لا تكون المشاريع مجرد أفكار جديدة، وإنما حلولًا يمكن البناء عليها وتطويرها مستقبلًا.
واختتم الدكتور عبدالكريم السلمي حديثه بالتأكيد على أن «هكاثون هداية» يقدم تجربة متكاملة تجمع المنافسة والتعلم والحوار والعمل الجماعي، متطلعًا إلى أن تسهم هذه التجربة في خروج حلول نوعية تعكس قدرات المشاركين وتحقق الأهداف التي أقيم من أجلها الهاكثون.