نائب رئيس الاتحاد السعودي للتجديف في حوار لصحيفة الحدث : نطمح إلى بناء منظومة مستدامة لصناعة أبطال مبدعين
حوار - حاتم العطرجي
أكدت الأستاذة شيرين أبو الحسن، نائب رئيس الاتحاد السعودي للتجديف، في حوار خاص مع صحيفة الحدث ، أن الاتحاد ينظر إلى مستقبل رياضة التجديف في المملكة بطموح كبير، مستندًا إلى ما تحقق من إنجازات ونتائج خلال السنوات الماضية، مشيرة إلى أن التجديف السعودي، رغم حداثة عهده، نجح في تسجيل حضور مميز على المستويات الإقليمية والآسيوية والعالمية، وصولًا إلى المشاركة في الألعاب الأولمبية.
وأوضحت أبو الحسن أن هذه الإنجازات تمثل قاعدة مهمة للمرحلة المقبلة، مؤكدة أن الطموح لا يتوقف عند تحقيق الميداليات، وإنما يمتد إلى بناء منظومة رياضية متكاملة ومستدامة قادرة على اكتشاف المواهب وصناعة أجيال متعاقبة من الأبطال.
وقالت إن الاتحاد يركز خلال المرحلة المقبلة على توسيع قاعدة ممارسة التجديف، والاهتمام بالفئات السنية والشباب، واكتشاف المواهب في مراحل مبكرة، إلى جانب تطوير مراكز التدريب والاستثمار في تأهيل المدربين والحكام والكوادر الفنية والإدارية الوطنية.
وأكدت نائب رئيس الاتحاد أن تطوير التجديف النسائي يمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الاتحاد، مشيرة إلى أن ما حققته اللاعبات السعوديات من نتائج وميداليات يؤكد قدرتهن على المنافسة وتحقيق الإنجاز على مختلف المستويات وأن الاتحاد يعمل على توسيع قاعدة اللاعبات، وتعزيز الاهتمام بالفئات السنية، وتوفير البيئة التدريبية المناسبة التي تتيح للمرأة السعودية مواصلة حضورها القوي في المنافسات الإقليمية والقارية والدولية.
وأشارت أبو الحسن إلى أن رياضة التجديف تتضمن عدة مسارات، من أبرزها التجديف الكلاسيكي «الأولمبي» والتجديف الشاطئي، إلى جانب التجديف داخل الصالات، الذي يُعد مسارًا غير أولمبي، مؤكدة أن هذا التنوع يمنح الاتحاد فرصًا أوسع لنشر اللعبة واستقطاب شرائح مختلفة من المجتمع.
ولفتت إلى أن المقومات الجغرافية التي تتمتع بها المملكة وسواحلها الممتدة تمثل فرصة كبيرة لتطوير التجديف الشاطئي، والاستفادة من الإمكانات الطبيعية التي تمتلكها المملكة في تعزيز حضور هذه الرياضة.
وأكدت أبو الحسن أن التجديف الشاطئي يكتسب أهمية متزايدة مع دخوله البرنامج الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، وهو ما يمثل فرصة جديدة أمام التجديف السعودي لتعزيز حضوره الأولمبي، والاستعداد لجيل جديد من المنافسين القادرين على تمثيل المملكة في المحافل العالمية.
وقالت إن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة الاستثمار في إعداد الرياضيين والرياضيات، وتطوير البرامج الفنية والتدريبية، بما يتواكب مع التطورات العالمية في رياضة التجديف.