|

أواصر يجمع القلوب في أبها.. مبادرة من ضياء عسيرلتعزيز الدمج المجتمعي للمكفوفين

الكاتب : الحدث 2026-03-04 07:50:27

 

عسير - أسماء عبدالله

 

في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز الدمج المجتمعي وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، نفّذت جمعية ضياء للإعاقة البصرية بمنطقة عسير ليلة البارحه برنامجها النوعي “أواصر”، وذلك ضمن برامج إدارة المشاريع – قسم الدمج والتمكين، في مبادرة تهدف إلى تعزيز الروابط الإنسانية والأسرية، وإيجاد بيئة اجتماعية داعمة تسهم في رفع جودة حياة المستفيدين.

 

وجاء تنفيذ البرنامج في أجواء يسودها التفاعل الإيجابي والروح الأسرية، حيث سعى إلى إيجاد مساحة تواصل مباشرة بين المستفيدين وأسرهم، بما يعزز مفهوم المشاركة المجتمعية ويقوي جسور التواصل بين أفراد الأسرة والمجتمع المحيط. واستُهلّ البرنامج بكلمة تعريفية استعرضت أهداف المبادرة ومحاورها، وأبرز ما تسعى إليه الجمعية من خلال مثل هذه البرامج النوعية التي تهدف إلى دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وإتاحة الفرص لهم للمشاركة الفاعلة في مختلف الأنشطة المجتمعية.

 

وتضمّن البرنامج عددًا من الفقرات التفاعلية المتنوعة، من بينها مسابقات ثقافية ودينية أضفت أجواء من الحماس والتفاعل بين الحضور، وأسهمت في تعزيز روح المشاركة والتقارب بين المستفيدين وأسرهم، إضافة إلى إتاحة فرص للتعارف وتبادل الخبرات والتجارب في بيئة يسودها الود والتقدير. وقد شكّلت هذه الفعاليات مساحة اجتماعية إيجابية تعزز الثقة بالنفس لدى المستفيدين وتدعم حضورهم الفاعل في المجتمع.

 

واختُتمت الفعالية بوجبة سحور جمعت المستفيدين وأسرهم ومنسوبي الجمعية في أجواء رمضانية مميزة، عكست روح الألفة والترابط، وأسهمت في تعزيز العلاقات الاجتماعية بين المشاركين، بما يتوافق مع أهداف البرنامج في توثيق الروابط الأسرية والاجتماعية.

 

من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لجمعية ضياء للإعاقة البصرية بمنطقة عسير م. عبدالله الوادعي أن برنامج “أواصر” يأتي ضمن سلسلة من المبادرات والبرامج التي تنفذها الجمعية لترسيخ مفاهيم الدمج المجتمعي وتعزيز جودة حياة المستفيدين، مشيرًا إلى أن الجمعية تعمل بشكل مستمر على تصميم وتنفيذ برامج نوعية تلبي احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وتسهم في تمكينهم من الاندماج الفاعل في المجتمع.

 

وأكد الوادعي أن الجمعية تحرص على إشراك الأسر في برامجها المختلفة، لما لذلك من دور مهم في دعم المستفيدين وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، إضافة إلى بناء بيئة مجتمعية أكثر وعيًا بقضايا الإعاقة البصرية وأكثر دعمًا لتمكين أصحابها، مشددًا على استمرار الجمعية في إطلاق المبادرات التي تسهم في تحقيق رسالتها الإنسانية والتنموية.