عهدٌ وولاء.. مجدٌ وعطاء
بقلم: جبران شراحيلي
في الذكرى الثانية عشرة لتولي خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية، يستمر العهد والولاء. وفي هذه الذكرى، 4320 يوماً مرّت وما زال المجد والعطاء لهذه القيادة مستمراً كمعينٍ لا ينضب؛ 4320 يوماً مرّت وبلدي مستمرٌّ في بناء النهضة العمرانية والاقتصادية، ومستمرٌّ النسيج الاجتماعي في ترابطه وتلاحمه في ظل قيادته الحكيمة.
4320 يوماً مرّت على ذكرى البيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- ارتقى من خلالها الوطن إلى هرم الاقتصاد العالمي، وحاز من خلالها على أفضل المنجزات الدولية في شتى مناحي الحياة؛ قيادةٌ حكيمة قادت الوطن إلى نسيجٍ متكامل حتى أصبح في الوطن العربي والعالم كالجسم الواحد، تتداعى لألمه جميع الأقطار بمختلف مكوناتها ولغاتها وسياساتها.
4320 يوماً مرّت على ذكرى البيعة لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- شاهدةً للتاريخ على سياسة القيادة في ثبات الكلمة ووحدة الصف لهذا البلد المعطاء، في وقتٍ تفتتت فيه جسور المحبة بين بعض الدول المحيطة به، وما ذلك إلا برجاحة العقل والحنكة والدهاء بعد توفيق الله لهذه القيادة الرشيدة.
4320 يوماً مرّت على ذكرى البيعة، لكنها ما زالت حاضرةً في قلب كل مواطن، وراسخةً في ذاكرة كل الشعوب العربية والإسلامية والعالمية، في حين تفككت بعض الدول بعد أن نقضت غزلها من بعد قوةٍ أنكاثاً، وبقيت هذه القيادة وهذا البلد راسخاً رسوخ طويق، وشامخاً شموخ الجبال الراسيات.
حفظ الله قيادتنا وأدام عليها عزها، وحفظ الله وطني وأدام عليه أمنه واستقراره ورخاءه، وكل عامٍ والوطن والقيادة بألف خير.